راديو بسمة - يعيش ذوو آلاف المفقودين في قطاع غزة على وقع انتظار ثقيل، فلا هم تمكنوا من دفن أحبائهم ووداعهم، ولا يعرفون إن كانوا ما زالوا أحياءً أو قضوا تحت أنقاض المنازل والمباني التي دمرتها آلة الحرب الإسرائيلية خلال سنوات حرب الإبادة.
وفي حين تمكنت بعض العائلات من انتشال جثامين أفراد منها بعد أشهر أو سنوات من بقائهم تحت الركام، لا تزال عائلات أخرى تبحث عن أي أثر يقودها إلى مصير مفقوديها، في حالة من الحيرة والألم لا تنتهي.
وبحسب إحصائيات محلية، يقدر عدد المفقودين في قطاع غزة بنحو 13 ألف شخص، بينهم نحو 8 آلاف لا يزالون تحت أنقاض المنازل والمباني المدمرة، إضافة إلى نحو 5 آلاف مفقود لا يُعرف مصيرهم.